محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

266

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

صغيرتي . . . إن عاتبوك يوما كيف قصصت شعرك الحريرا وكيف ؟ حطّمت إناء طيب من بعد ما ربّيته شهورا . . . وكان مثل الصيف في بلادي يوزّع الظلال والعبيرا قولي لهم : أنا قصصت شعري لأنّ من احبّه يحبّه قصيرا . . . 2 . عيّن المسند ، والمسند إليه ، والقيود ، في الأبيات الآتية : قال سليمان العيسى ( من قصيدة نشيد الحجارة ) . لا يملكون سوى الحجارة أطفالنا المتشبّثون بأرضهم . . . وبشمسهم ، وبزهرة الرمّان والزيتون في أيديهم لا يملكون سوى الحجارة . . . ما زلت تسحقهم . . ويحصدهم رصاصك ، أيّها السفّاح ! ثم يفجّرون الأرض حولك فجأة . . .